دليلك للتعليق في المدونات

كتبها anas113 ، في 15 يونيو 2006 الساعة: 02:17 ص

دليلك لتعليق في المدونات، بقلم جينا تراباني

ترجمة أحمد نصر عجيزة

ترك تعليق في مدونة شخص ما يشبه الذهاب إلى حجرة معيشته و الدخول معه في حِوار. ومثلما هو الحال في الواقع يسعد المرء على الإنترنت بالتحدث إلى أشخاص دون آخرين.

يـُـثــري معلقو المدونات الجيدون النِقاش ، وهم شخصيات مُـهـتـَـمَّة تتصف بالود وتـُعرَف بسعة الإطلاع و غزارة المعلومات. نـَمِّ رأس مالك الإجتماعي على الإنترنت و كن مُـعَـلـِّـقا ً محترما ً بأخذ هذه الإرشادات البسيطة في الإعتبار قبل أن تـُعَلـِّق.

لا تخرج عن الموضوع

يسمح المدونون بالتعليق على التدوينات لسماع المزيد عن محتوى التدوينة. لا تغير الموضوع. لا يوجد شئ أكثر إزعاجا ً من رؤية تعليق على تدوينة عن إعصار كاترينا يقول "بالمناسبة ، هل تعرف أى شئ عن السلاحف؟"‏

ساهم بمعلومات جديدة إلى النقاش

إثنا عشر شخصا ً يقولون نفس الكلام في قسم التعليقات هو شئ يضايق وبلا فائدة. اقرأ كل التعليقات قبل أن تعلق وتأكد أن تعليقك يقدم شيئا ًجديدا ً للنقاش. إذا لم يكن لديك الوقت أو الصبر لتقرأ التعليقات كلها فلا تعلق أصلا ً. كلما زادت التعليقات يزداد الإحتمال بأن شخصا ما قد قال ما تفكر فيه ، كما يقل احتمال أن يقرأ الزوار المقبلون ما ستكتبه.

لا تعلق لمجرد التعليق

من يعلق ب "موقع جميل" أو "أنا الأول!" لم يكن له في التعليق من الأساس. مروجو السخام (spam) فقط هم من يعلق لمجرد إضافة أسمائهم و عناوين لصفحات ما على الإنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخلاقيات التدوين

كتبها anas113 ، في 15 يونيو 2006 الساعة: 02:11 ص

أخلاقيات التدوين بقلم ربيكا بلود

ترجمة أحمد نصر عجيزة

 

المدونون هم الخارجون فى عالم الانترنت. فقدرتهم على تنقية وإفشاء المعلومات لقطاع عريض من المتلقين وموقعهم خارج نطاق الإعلام السائد هما نقطتين من أهم نقاط قوتهم. إنهم لا يدينون بالفضل لأحد. ينشرون المعلومات، يشيرون إليها ويعلقون عليها وفقاً لمعاييرهم الخاصة المميزة.

قد يكون السبب الحقيقي لبدء مؤسسات الأخبار في تقصى ظاهرة التدوين هو التأثير المحتمل لشبكة المدونات، وقد يكون ذلك أيضاً السبب وراء التعامل مع التدوين كصحافة. قد لا يفكر المدونون من منطلق التحكم والتأثير لكن الإعلام التجاري يفعل ذلك. فالإعلام يسعى قبل كل شيئ لكسب قطاع عريض من المتلقين. حيث تعتمد مكاسب الإعلانات، وهي شريان الحياة لأى وسيلة نشر أو إذاعة محترفة، على حجم جمهور وسيلة النشرهذه .ومن وجهة نظر تجارية فالمحتوى المنشور موجود فقط لجذب العيون للإعلانات، سواء كان الوسيلة المستخدمة هي المطبوعات أو التلفزيون.

إن الصحفيون –الناس التى تنقل الأخبار– مدركون لاحتمالات الاستغلال السيئ الموجودة فى صُلب نظامهم الذي يعتمد على الدعم من قطاع الأعمال والممسكين بزمام السلطة، ولكل أجندته التي يعمل على تنفيذها. إن قواعد الصحفيين الأخلاقية مصممة لتحدد مسئوليات الصحفي ولتقدم ضوابط واضحة للسلوك لضمان نزاهة الأخبار.

ولكن المدونات التي ينتجها غير المحترفين ليس لها مثل هذه الضوابط، ويبدي المدونون معظم الوقت فخرهم بوضع الهواة هذا، ويبدو شعار: "لا نحتاج لمن يدقق الحقائق ورائنا" هو التوجه السائد لهم كما لو كانت عدم الدقة فضيلة.

دعوني أقترح "تصور جذري": إن أعظم نقاط القوة للمدونة - كونها صوت حر بلا رقابة ولا تدخل من أحد- هي أيضا أعظم نقاط ضعفها. فقد تكون منافذ الأخبار في آخر الأمر مدينة لفوائد الإعلانات وقد يمتلك الصحافيون الحافز القوي للحفاظ على علاقات طيبة مع مصادرهم للبقاء في المجال، ولكن لأن مؤسسات الأخبار المحترفة هي تجارة لديها مرتبات لتدفعها، ومعلنين لتسعدهم ومتلقين لجذبهم والاحتفاظ بهم، فبالتالي لديها مصلحة ذاتية لدعم معايير معينة كي يواصل القراء تسديد اشتراكاتهم والمعلنون شرائهم. أما المدونات فبتكلفتها البسيطة وأملها القليل في دخل مادي جيد لا تمتلك هذا النوع من الحوافز‏.

الأشياء ذاتها التي قد تهدد منافذ الأخبار المحترفة هي في الوقت نفسه حوافز لمستوى معين من المعايير الصحفية. والأشياء ذاتها التي تجعل المدونات بالغة القيمة كمصادر أخبار بديلة — غياب الحراس والحرية من كل العواقب– قد تؤثر على نزاهتها وبالتالي على قيمتها. هناك مؤشرات عديدة على أن المدونات سوف تكتسب تأثيراًً هائلاً بازدياد أعدادها وذيوع الوعي بنوعها. ولكن ليس صحيح ما يؤكده بعض الناس من أن الشبكة سوف تتجنب المعلومات المغلوطة أو أن الحقيقة تـُنـَقـّى دائما لنشر الوعى. الإشاعات تنتشر لأن نشرها مسل. أما التصحيح، ولأنه غير مسل بنفس القدر، فنادراً ما يحصل على الكثير من الاهتمام سواء فى العالم الحقيقي أو على الإنترنت.

لم يتم الحديث تقريباً عن الأخلاقيات في عالم المدونات: الخارجون معروفون بمقاومتهم لأن يقال لهم ماذا الذي ينبغي عليهم أن يفعلوه. لكني سوف أقترح ست قواعد أعتقد أنها تكوّن الأساس للتصرف الأخلاقي لكل أنواع النشر على الإنترنت. أتمنى أن يأخذ مجتمع المدونات بعين الاعتبار المبادئ المعروضة هنا؛ وبمرور الوقت وازدياد الخبرة قد يرى المجتمع الحاجة للإضافة لهذه القواعد أو لمزيد من تقنين معاييرنا. آمل على الأقل أن هذه القواعد ستثير مناقشة حول مسئولياتنا وتعقيدات سلوكنا الجماعي.

تسعى قواعد الصحافة الأخلاقية لضمان الحياد والدقة في نقل الأخبار، وبالمقارنة فكل اقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لينا شاماميان

كتبها anas113 ، في 14 يونيو 2006 الساعة: 13:10 م

بدأت الغناء في سن مبكر وقامت بأول حفلة لها في سن الخامسة . وإزداد شغفها بالغناء مع الزمن حتى قررت الأنتساب للمعهد العالي للموسيقا وذلك بعد تخرجها من كلية الأقتصاد عام 2002 .
وبلإضافة لدراستها الغناء الكلاسيكي إهتمت أيضاً بألوان موسيقية مختلفة مثل الجاز , الموسيقة الأرمنية والموسيقا الشرقية . فانعكس هذا المزيج على أسلوبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأقبل ترابك يا حلب

كتبها anas113 ، في 29 أبريل 2006 الساعة: 02:17 ص

سأعود لأقبل ترابك يا حلب، لأن تلك الأيام الغابرة بحلوها ومرها، مدرستي… حارتي…. أصدقائي…..جدي وجدتي….حتى ذلك الرجل الى يقف على زاوية العبارة ليبيع الفستق المحمص (مال عبيد) ….. كلهم لهم في قلبي مكان.

ولكن وبالرغم من فرحي العارم، ما زال في قلبي ألمٌ ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إسقي العطاش

كتبها anas113 ، في 22 أبريل 2006 الساعة: 20:43 م

يحكى انه في سنة 1190هجرية انحبس الغيث عن حلب واشتد العطش فيها‘ فهرعت الأهالي إلى ربوة هناك تضرع إلى الله أن يبعث لهم المطر ‘ وكان الشيخ محمد المنجبي الحلبي وهو موسيقي معروف قد لحن فاصلا كبيرا من الموشحات الدعائية يستغرق الساعتين ‘ استهله بالدعاء لينشده مع تلاميذه في ذاك اليوم العظيم المشهود .ومما يروى أن الله سبحانه قد استجاب طلبهم وانزل عليهم المطر غزيرا مدرارا وذلك بعد انتهاءهم من الإنشاد فورا .وهكذا ظل هذا الفاصل (اسقي العطاش) يتغنى به أهل حلب كلهم حتى عصرنا هذا .وتستهل هذه الوصلة بإنشاد تمهيدي بدون وزن(إيقاعي) في القصيدة التالية :

مولاي أجفاني جفاهن الكرى***والشوق لاعجه بقلبي خيما
مولاي لي عمل و لكن موجب***لعقوبتي فامنن علي تكرما
واجل صدا قلبي بصفو محبة***يا حير من أعطى الجزاء وانعما
يا ذا العطاء يا ذا الوفا*** يا ذا الرضى يا ذا الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبة سنة (حبة حلب)

كتبها anas113 ، في 22 أبريل 2006 الساعة: 20:41 م

إن حبة حلب ترتبط بالمدينة التي نسبت لها، ودراسة تاريخ حبة حلب في تلك المدينة تثري بالكثير من المعلومات لأن حلب أقرب مدينة في الشرق العربي للغرب، وكانت فيما مضى مركزا تجاريا مهما يربط الشرق بالغرب. لذلك لم يكن وجود المرض ليغيب عن أنظار الغربيين الذين نقلوا ودونوا كل ما عرفوه عنه من أهالي حلب . كما أن بعض المؤرخين العرب ساهموا مع الأوربيين بتدوين ما عرفوه عن هذا المرض، ولا يعرف بالتحديد متى انتشر المرض في مدينة حلب ، ولكن ورد ذكره لأول مرة عند ألكسندر راسل Alexander Russell ، وهو طبيب بريطاني عمل في حلب حوالي ربع قرن ( 1742 - 1768 م ) لصالح الجالية البريطانية التجارية. وكان الفضل لراسل في عكس وجهات نظر أهالي حلب عن ذلك المرض في كتابه الشهير " التاريخ الطبيعي لحلب ". وقد ذكر أن أهالي حلب ، مثلهم مثل الأوروبيين والأجانب الآخرين الذين استقروا في تلك المدينة، معرضون لنوع معين من طفح، والذي سمي بما يعتقد أن يكون فترة دوامه، " حبة السنة "، ولكن لها أيضا أسماء متعددة ويسميها الأوروبيون، " شيطان حلب "، ولكنها منتشرة بذات الدرجة تقريبا في عنتاب وفي القرى المتمركزة على ضفاف نهري السيجور وقويق.

وذكر أنه لا يوجد أي عضو من الجسم مستثنى من هذه الحبة، وعادة ما تصيب الأطفال من الأهالي وخاصة في الوجه. وتصيب الغرباء مباشرة بعد وصولهم للبلدة أو بعد عدة أشهر من وصولهم أو قد تصيبهم بعد عودتهم إلى بلدانهم. ونادرا ما يصاب الشخص بحبة واحدة فقط بل عادة ما يصاب بأكثر من حبة. ويصاب الشخص مرة واحدة فقط في حياته. وقد لاحظ راسل أن الكلاب والقطط معرضة لهذا المرض مثلها مثل الجنس البشري. وقد اعترف راسل أن أهالي حلب على دراية كبيرة بتلك الحبة إلى درجة أنهم يفرقون بين جنسين رئيسيين من الحبات، الذكر والأنثى، وهنالك نوع ثالث يختلف قليلا عن النوعين. وقد فصل راسل صفات كل من تلك الأنواع، كما سمعها من أهالي حلب .

وقد ذكر المرض الكثير من الرحالة الأجانب الذين مروا بحلب، مثل بوكوك Pocock عام1765م، وفولني Volney خلال الأعوام 1783 - 1785،وبوكنجهام Buckingham عام 1827م. ولكنهم لم يستطيعوا أن يضيفوا كثيرا إلى وصف الطبيب راسل. وقد حددوا بعض المواقع التي زاروها والتي انتشر فيها المرض مثل أورفة، ماردين، وديار بكر القريبة من حلب . وقد يكون فولني أول من ذكر أنها منتشرة في بعض المناطق القريبة من دمشق. ويربط كامل البالي الحلبي الشهير بالغزي في كتابه " نهر الذهب في أخبار حلب "، بين حبة حلب والبلاد التي تشرب من نهري دجلة والفرات، وكذلك يذكر تفشي المرض في بعض قرى كسروان في لبنان. وبرغم أن الغزي لم يكن طبيبا فإنه ينفرد عن راسل بأنه من أهالي حلب وملاحظاته استمدت من عينة كبيرة من السكان، فهو يكشف عن بعض الصفات الوبائية المهمة للمرض بأن الحبة "غير مورثة أو معدية بالملامسة " إذ إنها قد تعتري الوالدين دون أولادهما وبالعكس. وإذا انتقل الوالدان إلى بلد غير معرض لهذه الحبة فإنها لا تعتري نسلهما في ذلك البلد ولو كانت قد اعترتهما من قبل. وقد لاحظ أنها تنتشر بين الأقوياء والضعفاء، والمترفين والفقراء، والذكور والإناث على حد سواء. وفي الغالب قد تكون مفردة وقد تتعدد في جهات مختلفة من البدن، يتوالى خروجها فلا يكون ما بين خروج الأولى وما يليها إلا مدة وجيزة، وقد تبرأ الأخيرة مع الأولى.

ومن الطريف أن الغزي يشير إلى أن هذه الحبة ظهرت ببعض من رافقوا غليوم، إمبراطور ألمانيا، في سياحته إلى فلسطين، وبعد أن شاهدهم البروفيسورلابسار، أستاذ الأمراض الجلدية في دار الفنون الطبية في برلين قال: " حبة حلب ليست من الأمراض التي تستحق الاهتمام، وهي تظهر في سكان المناطق الحارة ولاسيما سكان شواطئ الفرات ودجلة والعاصي. وشوهدت أيضا في سكان بيسقرا في منتهى جنوب الجزائر وتسمى هناك حبة بيسقرا. وتظهر في سكان السند وتسمى حبة دلهي ". ربما تكون هذه أول إشارة لانتشار هذا المرض في فلسطين.

وقد أعطى الغزي صورة عن الأوضاع البيئية السائدة بحلب في نهاية القرن الماضي وبداية القرن الحالي. وذكر أن المجاري بحلب ظلت مكشوفة وتنبعث منها روائح كريهة وتشوه مناظر الشوارع ولم يبدأ بتغطيتها حتى عام 1891م. كما بوشر بتغطية مجاري المياه القذرة في الخندق الكبير ( وهو الآن شارع رئيسي بحلب )، وتحول إلى جادة عامة بعد أن قطعت منه الأشجار ومهد بالتراب. وفي عام 1918م اشتكى الناس من قلة الماء. وكان الأطباء قد أكدوا بأن ماء القناة والنهر يحمل أنواعا من جراثيم الأمراض القتالة، فجرت مياه عين التل إلى حلب . ولكن لم يستفد منها سوى قلة من الناس بسبب شحتها. وفي مثل تلك الأوضاع البيئية المتردية، لا نستغرب انتشار حبة حلب على نطاق واسع، ولكن تلك الخطوات الأخيرة تدل على بدء التحسن التدريجي للنظام الصحي والبيئي لمدينة حلب ، التي كانت تنفرد هي وقليل من المدن الأخرى كدمشق، وبغداد والقاهرة، بكونها مركزا حضاريا كثيف السكان ويحتاج إلى خدمات بيئية وصحية متطورة لمنع انتشار الأمراض.

ولكن ذلك التحسن لم يكن كافيا للقضاء على المرض. فقد كتب الكثيرون من الأطباء العرب والأجانب، عن الحالات التي كانوا يعالجونها في مدينة حلب بداية هذا القرن. ولكن الدراسة البيئية الجديرة بالاهتمام هنا، هي تلك التي قام بها عام 1935 الدكتوران روبيرت جيبجيان، وخاله الدكتور هوفنانيان، وهما من أهالي حلب ، حين لاحظا وجود وباء عند المرضى الذين يزورون المستوصف الذي يعملان به، وكان هؤلاء المرضى قد انتقلوا حديثا من المخيمات الأرمنية في حي السليمانية " شمال شرق المدينة القديمة " إلى بستان الباشا، خارج حدود المدينة، وتميز المرض بظهور عشرات من حبات حلب على الأقسام الظاهرة من الجسم. وقد عكفا على دراسة التأثيرات البيئية لانتشار المرض. واستنتجا أن انتقال السكان الأرمن، غير المعرضين للمرض مسبقا، قد جعلهم أرضية جديدة وتربة خصبة لانتشار هذا المرض. وفي ذلك الوسط الحديث نسبيا وغير المهيأ بيئيا للسكن، كانت ذبابات الرمل،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صديقي…..

كتبها anas113 ، في 22 أبريل 2006 الساعة: 20:07 م

لم ادعي يوماً بأنني أبالي لقلبك

ولكنني في الواقع،
أئن لحزنك
أغص لوجعك
أموت لجرحك
وأعلم تماماً، ما يمارس على قلبك من صنوف العذاب
ولكني، الرجل البسيط
ليس بيدي حيلة
آه لو اعرفها…. لأطلب منها العدول……..

العدول عن هجرك يا صديقي.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقسم….

كتبها anas113 ، في 22 أبريل 2006 الساعة: 19:51 م

أرجوك اعطفي عليَ قليلاً
وارأفي بحالي
فقد زلزلتي كياني
فرقتي شملي، وأفقدتِني صوابي
منذ تشابكت عينانا أول مرة
أتذكرين…
أقسم بذات العزة والجبروت
أقسم بكل غالي و نفيس
بأنهما نطقتا
نعم… باحت عيناكِ بكلامٍ
ما استطيع شرحه وتبيانه
أما أنا…
فقد صرخت عظامي لهول ما وقع عليها من سطوة عيناكِ

رباه….. أغثني
أقسم بالله عدد نجوم السماء
لو كان يقيني بمولاي ضعيفاً
لوجدت في عيناك يقيني

أقسم…
أقسم أنني لم أرى في النساء ما رأيت فيكِ
بل صرت أراك الأنثى الوحيدة في هذا العالم

أقسم…
أقسم أنني لم أعد كما كنت
لم يعد نومي نوماً
لم يعد مطعمي طعاماً
لم يعد مشربي شراباً
لم يعد نَفَسي نَفَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرحلة رقم 7313

كتبها anas113 ، في 22 أبريل 2006 الساعة: 19:37 م

 
صعدت الى سيارة صديقي أبوسمعو، تلك السيارة البيضاء الصغيرة ذات القلب الكبير، ليقلني الى المطار، كان يوماً من أيام الجمعة تلك، التي غالباً ما تكون مملةً و ثقيلةً في انتظار يوم السبت القادم والذي هو بداية الاسبوع وبداية العمل.
انطلق أبوسمعو في طريقه مسرعاً، تقبع في يده اليسرى سيجارة، اخذ يرمي برمادها بين الحينة والاخرى من نافذته، وأخذ يتجاذب معي اطراف الحديث، حول هذه الرحلة التي لا بد منها.
وصلنا الى مطار دبي قبل موعد الطائرة بحوالي 55 دقيقة، وتركت صديقي أبوسمعو وقد تمنى لي سفرةً سعيدةً وعودةً بالسلامة، شكرته وتوجهة الى ميزان المطار و وضعت حقيبتي الصغيرة على جهاز كشف المستور ومرت منه حقيبتي بسلام، توجهت الى الموظف المسؤول عن رحلتي فأخبرني بأن البوابة قد أغلقت من عشرة دقائق، تفاجأت للوهلة الاولى …. رمقته بنظرة المحتار والمتسائل كأنني أقول له: أتتكلم بشكل جاد أم هو اللهو والهزر…..
أكد لي بأن هذه الرحلة قد فاتتني وأنه علي الانتظار للصعود على الرحلة اللاحقة، خضعت له ولفكرته وسلمته تذكرتي ليطبع لي بطاقة العبور للترانزيت.
ثم توجهت الى ذلك الرتل الطويل عند الموظف الذي يختم على جوازات السفر بالعبور، وعادت الى مخيلتي تلك الايام الغابرة التي كنت أرى فيها ارتالاً طويلة عند شباك المخبز في حلب والانفس التي كانت تكاد تأكل بعضها البعض مللاً من الانتظار وغضباً من اصحاب الواسطات والمحسوبيات الذين كانوا يأخذون ما طاب لهم من خبز دون الوقوف في الرتل، وحدها الانفس كانت مختلفة في طابوري هذا فأنا في دبي ولا مكان للمحسوبيات (على الاقل في العلن) او لأي متجاوز للقانون.
رن هاتفي الجوال وانا واقف في هذا الطابور، نظرت الى شاشته فرأيت اسم محمد الطايع ذلك الصديق العزيز الحلو المعشر، فتجاذبنا معاً لوقت قصير اطراف الحديث كما وتمنا لي عودتاً ميمونة من تلك الجزيرة التي كنت في طريقي اليها.
 
ختمت موظفة المطار التافهة على جواز سفري معلنةً خروجي من الدولة، فرحت اتسكع في منطقة الترانزيت الواسعة بحثاُ على مكان يسمح فيه التدخين سألت بائعة الذرة الواقفة على احد الزوايا المعتمة فأرشدتني مبتسمةً، فذهبت الى المكان الذي أخبرتني عنه ولبثت فيه بعض الوقت بتدخين تلك السجائر القاتلة والتي على مايبدو لا بد منها…
 
توجهت بعد انهائي باعاً من السجائر الى السوق الحرة تسكعت فيها طويلاً، لم أرى ما يلفت انتباهي و يُنزف جيبي الجريح، خرجت منها، انتظرت قليلا، حانت لحظة التوجه الى الطائرة.
 
أعلنت ادارة المطار عبر شاشاتها العديدة موعد صعود الركاب الى الطائرة، تقدمت الى البوابة الخاصة بخروجنا الى الطائرة، صعدت بالحافلة التي لا يشاهدها المرء إلاّ في أرض المطار صعدت فيها، وانطلقت الحافلة الى جانب الطائرة.
 
كانت الطائرة من تلك الطائرات التي ندر استخدامها منذ زمن، متوسطة الحجم تحوي على مايقارب المئة مقعد، لها مروحة كبيرة على كل جهة، درجها قصير، وارتفاعها بسيط لدرجة اني كنت استطيع ان أمد يدي الى قبطان الرحلة وأصافحه.
 
تلكأت في الصعود حتى التقط اكبر عدد من الصور للطائرة التي استحوذت على اهتمامي، وعندما صعدت………… وقعت عيني في عينها……….. يا إلهي، الرحمة الرحمة……. فهذا أكثر من أن تتحمل أعصابي الواهنة، و جسدي الضعيف، أو عقلي الشارد.
كانت التي اذهلتني مضيفة الطائرة، بجمالها الفارسي الماجن الذي يأسر القلوب ويلهب المشاعر، لست أدري ما سر جمالها أهي تلك العينين الواضحتين الصافيتين، أم هو أنفها الذي لم يشابهه أنف قبلُ قط، أم خدودها التي لاوصف لها، فعلا كانت تلك المرأة التي لا يمكن وصف جمالها.
 
وبما أني كنت آخر راكبٍ يصعد الى الطائرة، وبما أنه لم يكن هناك نظام في توزيع المقاعد فقد طلبت مني تلك الحسناء الجلوس في الصف الثاني، وجلست هي أمامي وبجانبها أحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجربة سلحوفية

كتبها anas113 ، في 22 أبريل 2006 الساعة: 04:16 ص

نرحب بكم في عالم السلاحف المليء بالغرائب المسلحفة

 

 

 

beer_turtle_2.mpeg

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق