بقلم سيلفيا كاتوري
محقّق جنائي سابق في ظلّ الجمهورية الديمقراطية الألمانية (ألمانيا الشرقية), وصحافي بعد اتحاد الألمانيتين, يورغن كاين كولبل هو من بصم على تحقيق مضاد صاقل في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. التحقيق الذي قدمت تفاصيله شبكة فولتير للجمهور العربي إبان مؤتمر عرف تغطية إعلامية كبيرة بتاريخ 7 ماي الماضي في مدينة دمشق. في لقائه مع سيلفيا كاتوري, والذي نقدم تفاصيله اليوم, يثير وإيّانا يورغن الدور السياسي الذي لعبته اللجنة التي عيّنتها هيئة الأمم المتحدة والدور المحتمل الذي ربما تكون لعبته إسرائيل في الجريمة المذكورة أعلاه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيلفيا كاتوري : أليس من المستغرب أن يعمد صحافي حرّ مستقل إلى إجراء تقصيات وأبحاث حول اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بالرغم من وجود لجنة تحقيق دولية وُضعت ميزانية كبيرة تحت تصرفها ؟
يورغن كاين كولبل : ماذا ينفع عمل مجموعة من المحققين الاختصاصيين ذوي الخبرة مع كل إمكانياتهم اللوجستية وتقنيات البحث الجنائية والوسائط الأخرى للتحقيق، إذا كان هذا التحقيق ينتهك عمداً كل مبادئ وقواعد إجراءات التحقيق العادية؟ يتجه المحققون عادة أثناء تحقيقهم في جرائم مجهولة الفاعلين ، إلى تتبع الاحتمالات المختلفة حتى يستطيعوا أن يقتفوا أثر المجرمين ومن يقف خلفهم . وفي موضوع اغتيال الحريري بالذات ، كان من المفترض أن تؤخذ بعين الاعتبار منذ اليوم الأول لعمل اللجنة اتجاهات هامة في سير إجراءات التحقيق بالتوازي ، منها على سبيل المثال: الموساد ، السي آي إي ، شركاء التجارة والمال ، واللبنانيون في المنفى . ولكن لم يحدث شيء من هذا . وهكذا وجدت نفسي مندفعاً لمتابعة أبحاثي حول الاحتمالات الهامة من وجهة نظري . وهكذا ظهر الكتاب الأول حول جريمة اغتيال الحريري.
كاتوري : كيف خطرت لك فكرة الاهتمام بموضوع هام كهذا ؟
كولبل : أود أن أؤكد بكل وضوح أن شعوراً بالضيق انتابني بعد الجريمة مباشرة لأن محققي الأمم المتحدة اندفعوا مباشرة وبحماس لمتابعة الأثر السوري فقط دون غيره من الاحتمالات الأخرى ولم يكن ذلك قطعاً فشلاً تكتيكياً في إجراءات التحقيق وإنما كان أيضاً عملاً إجرامياً مقصوداً ومقبولاً دولياً من أجل تزوير و"فبركة" الأدلة استجابة لرغبة الأمريكيين وخدمهم ، وهكذا تم تسييس هذه الجريمة على اعلى مستوى من قبل ذوي الياقات البيضاء من أجل تبرير غزوهم غير الشرعي للعراق في ربيع 2003. وارى شخصياً أن الأمر في كلتا الحالتين لايتعدى عملية خداع بدائية بدعوى أنهم يمثلون الأمم المتحدة ويسعون لنشر الديمقراطية الحديثة وهم ليسوا في الحقيقة سوى هواة لفرض سيطرتهم على الكرة الأرضية بكاملها واستعباد شعوبـها.
وحتى أجيب على سؤالكِ حول موضوع الحريري بشكل نهائي أقول : _ لقد بدت لي هذه اللجنة كأنها " بوسائطها الهائلة " تهدف إلى التضليل حتى تؤكد بذلك الخداع المتعمد وتكمله على مثال واقعة اغتيال الحريري . وهذا مايمكن أن نصفه بأنه جريمة من خلال كشف جريمة أخرى تبعث فيَّ القشعريرة حتى الآن.
كاتوري : هل أجريت أبحاثاً في عين المكان ؟
كولبل : بالطبع ، وسأذكر ذلك بالتفصيل في كتابي القادم . ولكن دعيني أقدم ملاحظة الآن حول الأدلّة الجرمية المادية التي جمعتها اللجنة الدولية . يطرح السؤال نفسه بكل قوة فيما إذا كان العنصر التقني الجنائي ذا قيمة . ماذا حصل لهذه المواد أثناء حرب تموز الأخيرة ؟ ماذا أخذ معه المحقق البلجيكي سيرج براميرتز من هذه الأدلة المادية حينما هرب من القنابل الإسرائيلية إلى قبرص بعد يومين فقط من اندلاع العمليات القتالية ؟ لاشك أن أيادٍ كثيرة امتدت إلى هذه الأدلة خلال وابل القنابل والصواريخ الإسرائيلية . وهذا طبعاً لايمكن حصره . ومايستحق العقوبة أيضاً تناسي تلك العلاقة الوثيقة بين ذلك الصفيق الوقح المتبجح جون بولتون ، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة وبين سيرج براميرتز ! إن بولتون الذي طلب خليفة مستنسخاً عن ميليس وحصل مباشرة على براميرتز ، لايزال حتى الآن يؤكد رضاه عن عمل المحقق البلجيكي . يجب أن تقرع أجراس الإنذار لأن بولتون هذا هو أحد أهم مجرمي الحرب الأحياء فهو الذي قام بدور رئيسي في تزوير الأدلة التي اتخذت حجة لغزو العراق . وكما نرى فإن لجان التحقيق الدولية لم تستطع حتى الآن أن تقدم شيئاً يساعد على إلقاء الضوء على المجرم الحقيقي . لقد فشل السيد ميليس فشلاً ذريعاً في العام الماضي لأنه أهمل تحذيرات واضحة واعتقد أنه بسند من الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة يستطيع أن يرضخ دمشق لمشيئة بوش وأتباعه. لكن "عمله" لايستحق أن يكون إلا على مزبلة علم الجنايات أو أن يكون مثالاً مرعباً في تدريس الحقوق وعلم الجنايات ، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار استماعه إلى أولئك الشهود المزيفين .
كاتوري : ماهي استنتاجاتك الهامة وإلى أي مدى تتعارض مع استنتاجات السيد ميليس؟
كولبل : ليس بين استنتاجاتي واستنتاجات السيد ميليس أي شيء مشترك. إنه من المؤسف أن كتابي " اغتيال الحريري " لم ينشر بعد إلا بالألمانية والعربية ، لأن هذا السؤال يطرح عليّ دوماً. كذلك لم يكن من أهدافي مطلقاً أن أعمل على تفنيد أو تكذيب تقريري ميليس ، وإنما كان هدفي أن أثبت عدم جدوى تحقيقات اللجنة الدولية, هذه التحقيقات التي كانت من وجهة نظر استراتيجية جنائية أشبه ما تكون بسيارة في شارع ذي اتجاه واحد وبالاتجاه المخالف ، وذلك فقط بإثبات أن هناك احتمالاً آخر كبيراً يجب أن يُتبع أثره . ولايُعقل بحال من الأحوال ، في الظروف الطبيعية ، أن يتناسى أو يتحاشى بكل بساطة ، محققون يعملون بشرف ، تلك الأدلة والاحتمالات التي استطعت أن أتوصل إليها . ولكن هذا الإهمال بالذات هو أكبر دليل على أن لجنة الأمم المتحدة تعمل على نحوٍ واحد لتنفيذ توجهات مسبقة . وهذا هو السم الزعاف لعمليات التحقيق الجنائي الموضوعي في الظروف العادية ، ولكن هذا الأسلوب هو إكسير الحياة لأولئك " المحققين الذليلين " الذين يسعون إلى إرضاء المصالح السياسية لأسيادهم . إلا أنه على هؤلاء الأسياد وخدم الأنظمة الذين يسبحون في التيار كالأسماك الميتة فاغرةً أفواهها، أن يصفوا حساباتهم مع ضمائرهم إذا كان لديهم من ضمير .
إني أطالب في هذه المناسبة ، باستجواب ريتشارد بيرل أو دانيال بايبس ، الذي كان سيدخل السجن حتماً بتهمة التحريض والإثارة ، على الأقل في ألمانيا لو كانت الظروف غير هذه الظروف أو عبد النور أو ناجي أو كال ومن لفّ لفّهم . كل هؤلاء والآخرون الذين ذكرتهم في كتابي كانوا يضعون الحريري على قائمة الإعدام ويطالبون بانقلاب في لبنان وأشياء أخرى ! لقد خططوا نظرياً لاستخدام العنف والبعض منهم قتل الحريري بأقواله أو وضعه على قائمة الاغتيال . لماذا لم يستجوب حتى الآن واحد من هؤلاء المحققين الأبطال الذين يعرضون حياتهم للخطر في لبنان، أي واحد من تلك النماذج ؟ لقد أصبحت اللجنة مثاراً للسخرية لأنها تحدد مسبقاً ولو بشكل غير مباشر ، ماتريد ومالاتريد.
إن الصحافة الرصينة مطالبة بالضغط على لجنة الأمم المتحدة ، ولا أقصد هنا في مجال التفاصيل والأدلة وأقوال الشهود ، وإنما أقصد موضوعية التحقيق التي هي غير متوفرة لأن المحققين يغلقون أعينهم عن قصد أمام أثر جرمي هام . وهكذا يستطيع المسؤولون ومن بينهم الرئيس شيراك ، أن يتكلموا بكلام جميل .
كاتوري : هل توصلت بأبحاثك إلى أن سورية ليست مسؤولة عن مقتل الحريري؟ كما كان السيد بوش يؤكد !
كولبل : إن أتباع بوش يعرفون المكيدة التي دبّروها والمؤامرة التي حاكوها عندما جعلوا رئيسهم يقول ولمّا يبرد جثمان الحريري بعد ، إن دمشق هي التي تقف خلف هذه الجريمة . وتردد الصدى سريعاً لدى جماعات لبنانية درزية وأخرى معارضة لسورية . إن الأغنية التي أطلقها المحقق الأول الإيرلندي بيتر فيتنـر جيرالد في آذار 2005 حول فوضى السلطات اللبنانية وإهمالها في حفظ موقع الجريمة وإجراء التحقيقات فيه، لم تكن إلا نتيجة أسلوب استعماري متعجرف . كان العالم كله يعرف أن الشرطة وأجهزة الاستخبارات اللبنانية تفتقر إلى الخبراء المختصين والتجهيزات التقنية وأساليب التحقيق القضائية أو التقنية الجنائية ، قياساً بالمعايير الأوربية . كذلك تفتقر السلطات اللبنانية المختصة إلى اللوجستية والخبرة التكتيكية الجنائية وكيف يتم التصرف مع هذه الجرائم الكبيرة . إن المسؤولين في واشنطن وأجهزة استخباراتهم الذين حاكوا ودبروا جريمة اغتيال الحريري كانوا يعرفون جيداً أن اللبنانيين سوف يتصرفون ببعض الفوضى والحيرة في حالات كهذه . وهذه الأخطاء وحالات الإهمال والتغافل ليست حالات نادرة في التحقيقات الجنائية في كل أنحاء العالم وفي هذه الواقعة بالذات ، اغتيال الحريري ، تم التخطيط للاستفادة من الأخطاء والإهمال ومنذ اللحظة الأولى لبدء التحقيقات لاختلاق قصة مكذوبة حول مؤامرة سورية لبنانية.
وكان أول المساهمين في ترويج هذه القصة الوهمية روبرت فيسك المراسل الصحافي العامل في الشرق الأوسط الذي أعطى صورة خاطئة للحادثة في صحيفة الإندبندنت حتى قبل أن ينشر تقرير فيتنـر جيرالد : فقد أكد أن المحققين على يقين من أن "رتباً رفيعة" في أجهزة الاستخبارات قد أخفت أدلة وأن تقرير الأمم المتحدة سيكون " ساحقاً " . ولم يذكر روبرت فيسك مصادر معلوماته ولم يكتف بذلك بل " تنبأ " أن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش سيعلن قريباً أن " ضباطاً في المخابرات السورية واللبنانية متورطون " في هذه الجريمة . لقد نفى البيت الأبيض آنذاك هذا القول ولكن لم يكن هذا النفي إلا من قبيل الخداع.
كاتوري : ماهو هدف القَتَلة ؟
كولبل : هناك شبح يحوم حول الكرة الأرضية. لقد بدأ ممثلوا الأشكال السيادية الغربية ، والذين يدعون زوراً ديمقراطيين ، بالعمل على إزاحة الحكومات التي لاتحابيهم بانقلابات يسمونها " ثورات ديموقراطية " مدفوعين بالمصالح الجيواستراتيجية والاقتصادية لرأس المال . وكانت بداية ذلك في سياق تعميم الظروف المناسبة للعولمة حتى قبل أن يقسم العالم إلى معسكرين شيوعي ورأسمالي.
وهكذا ما إنْ زحف الأباطرة من الجانب الآخر للأطلسي بمساعدة أنصارهم الأنكلوساكسونيين سنة 2003 إلى غزو العراق ، حتى لاحظ مجرمو الحرب سريعاً أنهم أخطأوا التقدير : " فبسط السلام " في العراق لم يتحقق ، كذلك باءت أحلامهم بإلغاء القومية العربية بالفشل ، إذ كانوا يتصورون أن الحكومات الملكية والديكتاتورية ستنهار واحدة بعد الأخرى وسيتمكنون من بلقنة الدول العربية وفرض سيطرتهم عليها ونهب ثرواتها ووضع إسرائيل موضع السيطرة المطلقة في وجه العرب والمنطقة بأسرها.
وهكذا أدخل الحاكم بوش الابن يده بعصبية في جعبة طاقمه السياسي ليخرج الأمريكية ذات الأصل الإفريقي والباردة برودة جليديات القطب الشمالي، كوندوليزا رايس ليتوجها وزيرة خارجية . ومنذ ذلك الوقت تساند رايس وتموّل علناً أو سراً "حركات المقاومة " في دول الاتحاد السوفييتي السابق والشرق الأوسط لإيصال حكومات ترضى عنها واشنطن إلى سدة الحكم بالقوة . يساعدها في ذلك المستغلون للحروب لمصالحهم الخاصة كنائب الرئيسي الأمريكي تشيني ودونالد رامسفلد، رئيسا هيئة أركان القوة الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية ، وخادما شركات النفط الكبرى . ولابد من التذكير أيضاً بأن المساعدات تتدفق إلى مناطق استراتيجية بالقرب من خطوط نقل النفط المخططة.
كما لاننسى الجهات الأخرى التي تقدم مساعدات مالية ولوجستية في هذا المجال، منها "دار الحرية " (فريدم هاوس ) التي يديرها المدير السابق للسي آي إي ، جيمس وولسي ، ووكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية (USAID) ، ومعهد المجتمع المنفتح الذي يديره جورج سوروس ، وهو من أغنى الطفيليين في العالم ، وكذلك المؤسسة القومية لتشجيع الديمقراطية (NED) ولاننسى حكومة طوني بلير .
وقد اعتادت شعوب العالم منذ استلام رايس لوزارة الخارجية ، على بعض "ثورات الخضار والفواكه الديمقراطية " كثورة البرتقال في أوكرانيا والثورة المخملية في جورجيا وثورة السوسن في قيرغيزيا وأخيراً ثورة الأرز في لبنان التي تمت إدارتها وإنعاشها في ربيع سنة 2005 بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري. وكان على رأس هذه الثورة وليد جنبلاط ملك الدروز القاتل المجرم في الحرب الأهلية اللبنانية.
كاتوري : ألم تكن فترة عمل حكومته قد شارفت على الانتهاء ؟
كولبل : لاتأثير لذلك . المهم التخلص من شخصية بارزة في الحياة العامة والسياسية بشكل مثير حتى تغلي الدماء غضباً في عروق اللبنانيين . وهكذا لم يكن أنسب من قتل الحريري وذبح " السيد لبنان " الذي كان يدير الدولة كمُلكٍ خاص ، لإطلاق " ثورة الأرز " من جعبة المحافظين الجدد .
كاتوري : هل كنت على اتصال أثناء تحقيقاتك الشخصية مع لجنة تحقيق ميليس الدولية ؟
كولبل : لم تكن هناك فائدة من وراء ذلك لأنني أتتبع أثراً آخر مختلفاً تماماً . وإذا ما اطلع المرء على مئات الملفات وقرأ عشرات الآلات من الصفحات التي مرت بين يدي هذا المحقق الألماني يشعر بكل وضوح كيف أن العدالة وضعت عصابة على عينيها وراحت تحاول تحطيم جمجمتك بميزانها . لذلك لافائدة ترجى من اتصال كهذا . ومع ذلك فقد سعيت للاتصال بالسيد ميليس مرة واحدة وكان ذلك من أجل أجهزة الإنذار التي كانت مركبة في سيارات الحريري والتي هي صناعة إسرائيلية كما صرح شخص لم يفصح عن اسمه . وقد أشار ميليس حينذاك إلى التزامه بسرية التحقيقات وأحال سؤالي إلى براميرتز من بعده . وما إن ظهرت النسخة الألمانية من كتابي "اغتيال الحريري" حتى خرق " واجب الكتمان " فجأة – ولست أدري إذا كان ذلك بالاتفاق مع السيد براميرتز أو أنه تصرف لوحده – وصرح بتاريخ 21/4/2006 لصحيفة دايلي ستار اللبنانية أن " المزاعم التي أوردها هذا الكتاب حول أنظمة أجهزة الإنذار التي استخدمها الحريري لسياراته وأنها من صنع شركة إسرائيلية ، هي غير صحيحة ومضحكة ، وقد تفحصت مع بعض أعضاء لجنة التحقيق الدولية هذا الموضوع ورأينا أن أجهزة الإنذار التي كان الحريري يستخدمها قد استوردت من بلد في أوروبا الغربية " . حسناً، ولكن الاستيراد لايعني الإنتاج. وهذا ما يعيدنا مرة أخرى إلى المسألة الأهم التي لم يجب عليها غيل إسرائيلي، ضابط مخابرات إسرائيلي سابق ومدير الشركة الإسرائيلية التي تصنع هذا النموذج بالضبط من أجهزة الإنذار ، حينما سالته : " هل تعني أنك لاتستطيع أن تنفي أن الحريري اشترى أجهزة الإنذار بشكل مباشر من شركتكم ؟ " وربما كان ذلك عن طريق شركة صورية أوربية تستثنى أحياناً ولأشخاص هامين من شروط التصدير المشددة التي تضعها وزارة ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |