أمريكا وإسرائيل وراء اغتيال الحريري

كتبها anas113 ، في 20 يونيو 2007 الساعة: 15:53 م

تيري ميسان صحافي وكاتب سياسي فرنسي‏.‏ له كتابات جريئة خاصة فيما تعلق بمناهضة سياسة اليمين المتطرف‏.‏ وتبرز في هذا الإطار حملته الشهيرة ضد‏’‏ الجبهة الوطنية‏’،‏ الحملة التي استدعت تحقيقا برلمانيا كان وراء انشقاق حزب اليمين المتطرف في فرنسا‏.‏ ‏’‏ الأهرام العربي‏’‏ التقته علي هامش مؤتمر الإعلام الدولي الثالث لدعم الشعب الفلسطيني في دمشق المنعقد الشهر الماضي،‏ وحاورته بعد إصداره كتابا يشبه القنبلة بعنوان " تدمير لبنان،‏ السيطرة على الشرق الأوسط "،‏ وفيه يكشف مخطط اغتيال الحريري،‏ ودور المحقق الدولي ميليس،‏ واللاعبين الكبار في الساحة اللبنانية،‏ ودور اللبناني الأمريكي زياد عبد النور،‏ والسوري فريد الغادري الذي زار إسرائيل مؤخرا‏ وقدم خطابا في الكنيست يدعو فيه إسرائيل لشن الحرب علي بلاده سوريا…‏إلخ.

كان ميسان قد أصدر كتاب "‏ الخدعة الرهيبة "‏عن أحداث ‏11‏ سبتمبر 2001، ‏ يؤكد فيه أن هذه الأحداث تمت بتواطؤ مع مسئولين في الجهاز العسكري‏-‏الصناعي الأمريكي بغية إيجاد نظام عسكري توسعي‏.‏هذا المؤلف الذي أصبح أكثر الكتب انتشارا حول العالم بعد إصداره،‏ تمت ترجمته إلي سبع وعشرين لغة‏. تلاه كتاب آخر بعنوان " البانتكايت "،‏ وفيه يؤكد ميسان أن البنتاجون استهدف بصاروخ محكم وليس بطائرة ركاب مخطوفة كما جاء في رواية البيت الأبيض‏.‏
أصبح ميسان شخصا غير مرغوب فيه علي التراب الأمريكي عام‏ 2002‏، وبحسب إحدي إحصائيات الأمن الداخلي،‏ بتاريخ يونيو‏2005،‏ تم إصدار أكثر من‏3000‏ مؤلف في العالم لتأييد أو مناهضة أطروحة الرجل‏. ‏و في عام‏2005،‏ أصدرت وزارة الدولة الأمريكية كتيبا تصف فيه ميسان وجمعيته " شبكة فولتير" بالمصدرين الأساسيين للتشويه الإعلامي لصورة أمريكا في العالم‏. ‏

أشرت في كتابك‏(‏ تدمير لبنان‏)‏ إلي أنه كان هناك تخطيط مسبق للحرب الإسرائيلية علي لبنان في يوليو‏2006‏ من أين أتيت بهذه الأسرار؟

في اليوم التالي لغزو العراق حددت الولايات المتحدة الأمريكية هدفها التالي،‏ وبتبني قانون محاسبة سوريا فوض الكونجرس الرئيس بوش لدخول الحرب ضد لبنان وسوريا في حالة الضرورة وترتب علي ذلك أن فرنسا قامت بحماية لبنان بالتفاوض علي القرار رقم‏1559،‏ ولكنها اختلفت مع سوريا في وقت كانت فيه هذه الأخيرة ترغب في أن تترك بلاد الأرز.‏ في هذه الأثناء صدر قرار الأمم المتحدة يحمل تفسيرين متناقضين وفقا لكل من باريس وواشنطن،‏ فبالنسبة للرئيس الفرنسي جاك شيراك فإنه كان لابد من تأكيد استقلال لبنان،‏ أما جورج بوش فكان علي النقيض يعمل علي إضعاف المناعة اللبنانية‏. ‏ وبالطبع في مثل هذه الحالات فإن المسألة تنتهي لمصلحة الأقوي،‏ أما الرئيس شيراك فقد اقترف خطأ من العيار الثقيل عندما وضع كل الثقل السياسي الفرنسي في لبنان علي عاتق شخص واحد هو رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الذي اغتيل في فبراير‏.2005‏
ومنذ تلك اللحظة تم تعديل مشروع الحرب للمرة الأولي وعهدت الولايات المتحدة وفقا للقرار‏1559‏ بالعمليات العسكرية ضد لبنان إلي إسرائيل‏.‏
والمفارقة أن أنصار المواجهة مع لبنان قاموا‏ باستبعاد رفيق الحريري حتي يتم استبعاد فرنسا من اللعبة،‏ وأملا في إشعال الرأي العام اللبناني ضد سوري،ا عبأوا الجماهير وشنوا حربا نفسية علي الوجود السوري في لبنان‏.

‏ لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعا،‏ ودون أن نخوض في روايات كثيرة،‏ فإن سوريا انسحبت تلقائيا من لبنان،‏ حيث قامت بإعادة نشر قواتها العسكرية نزولا عند رغبة اللبنانيين،‏ وهنا تم تعديل المشروع مرة أخري،‏ حيث قرروا أن الحرب لا يمكن أن تشن إلا علي لبنان وحده‏. ‏

أشرت أيضا إلي إسم فريد الغادري وهو شخصية سورية معارضة كان مثار جدل كبي،‏ وقد اختفي من الأحداث الجارية‏..‏ ما الدور الذي لعبه في قانون المحاسبة السوري؟

الولايات المتحدة وضعت خطة بموجبها تنتقل من لبنان بعد تدميره في الحرب الإسرائيلية إلي احتلال سوريا نفسها،‏ وقد اصطحبت معها حكومات بديلة تشكلت في واشنطن بجنسيات مزدوجة،‏ كما فعلت في أفغانستان مع دميتها حامد قرضاي،‏ وفي العراق مع أحمد الجلبي،‏ وإياد علاوي،‏ وكان من المتوقع أن يقوم زياد عبدالنور بحكم لبنان وفريد الغادري بحكم سوريا،‏ وهذا الأخير صهيوني مسيحي كان يعمل في مشاريع التسليح المتعلقة بالبنتاجون،‏ وعضوا ناشطا في المنظمات الرئيسية الصهيونية في الولايات المتحدة الإيباك،‏ والجينسا،‏ وقد قام بتكوين حزب سياسي سوري في الولايات المتجدة،‏ وأطلق إذاعة موجهة نحو سوريا من قبرص،‏ وقد حاول دون جدوي تكوين اتحاد فيدرالي من المعارضة السورية،‏ لكنه فشل بسبب عدم مصداقيته،‏ وتلك مشكلة تعود إلي المخابرات الأمريكية،‏ فالأشخاص المستعدون لتشكيل حكومات ائتلافية علي حساب مصالح أحزابهم لا يمكن أن يكونوا وطنيين،‏ ونهايتهم لا تؤدي إلي الطريق الديمقراطي‏. ‏ وفي البداية كان نشاط أمثال هؤلاء ويعمل ضمن منظومة الإطاحة بالأنظمة الموالية لروسيا في أوروبا الشرقية ،‏ ووقفت وراءهم كل من مؤسسة الوقف الوطني الديمقراطية الأمريكية،‏ ومعهد السلام الأمريكي،‏ وهاتان المؤسستان بدأتا تبديان اهتماما ببقية العالم.‏ وفي يناير‏2004‏ قام بوش بمضاعفة ميزانية مؤسسة الوقف الوطني للديمقراطية بهدف واضح وهو تحويل كل الأعداء إلي تابعين‏. ‏

‏ إذا كانت مؤسسة الوقف الوطني للديمقراطية التي قام بتأسيسها الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان للإطاحة بالحكومات التي تعارض السياسات الأمريكي،‏ فإننا نعرف أن هناك كثيرا من المنظمات غير الحكومية في الشرق الأوسط مولتها هذه المؤسسة فهل يمكن القول إن الغالبية العظمي من هذه المؤسسات ذات صلة بالمخابرات المركزية الأمريكية؟

بعد فضائح سنوات السبعينيات،‏ اهتزت تماما الثقة في المخابرات المركزية الأمريكية،‏ وجاء المحافظون الجدد تحت رعاية ريجان،‏ وطرحوا فكرة تشكيل جهاز تدخل جديد،‏ بدلا من تنظيم انقلابات عسكرية واغتيالات سياسية،‏ من خلال هذا الجهاز تقوم الولايات المتحدة بالتسلل إلي الحركات السياسية والنقابية وتدميرها من الداخل.‏ من هنا تشكلت مؤسسة الوقف الوطني للديمقراطية علي هامش وزارة الخارجية الأمريكية،‏ ومعهد السلام الأمريكي علي هامش وزارة الدفاع،‏

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قائمة محبي حلب

كتبها anas113 ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 21:31 م

 بمناسبة حلول الدورة التشريعية التاسعة لمجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية، نحب أن ندعم قائمة محبي حلب، المؤلفة من:1 – المهندس فراس مصري2 – الدكتور محمود عزيزة3 – المهندس ابراهيم شويحنة4 – الاستاذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنيسة كاثوليكية ألمانية تطلق حملة تبرعات للمساهمة في بناء مسجد

كتبها anas113 ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 16:21 م

 

تقوم كنيسة كاثوليكية ألمانية بحملة لجمع تبرعات للمساهمة في بناء مسجد للمسلمين بمدينة كولونيا في مبادرة نادرة من نوعها. القس فرانس مويرر وقف أمام المصليين في كنيسته يدعوهم للتبرع من اجل تقديم هدية رمزية لإخوانهم المسلمين

في بادرة فريدة من نوعها وتعكس روح التعاون والتعايش بين الأديان، تقوم كنيسة كاثوليكية في مدينة كولونيا الالمانية بجمع التبرعات للمساهمة في بناء مسجد في المدينة. فقد وقف القس فرانس مويرر عند مذبح كنيسة سان تيودور وقال للمصليين إن الأموال التي يجمعها ستخصص لبناء مسجد جديد وكبير في المدينة، كان يحدوه الأمل بعدم إحتجاج المصلين على هذه الدعوة، لاسيما بعد موافقة مجلس كنيسة سان تيودور الكاثوليكية ومجلس الأبرشية بالإجماع على هذه الخطوة.

غير أن حادثة إقدام أربعة من الأتراك على ضرب رجل من ابناء المنطقة حتى أصيب بغيبوبة قبيل فترة قصيرة من توجيه الدعوة، دفع المصلين إلى التساؤل عن ضرورة هذا العمل الذي تقوم به الكنيسة. القس الكاثوليكي مويرر المعروف عنه التسامح والانفتاح على الآخرين وصاحب المبادرات الخيرية الجريئة، رد على أولئك المشككين بالقول "إننا ندعم العقلاء"، مؤكدا بأن دعوة الكنيسة ليست بالحمقاء كما يرى البعض.

ويؤمن مويرر "أن مثل هذه الفكرة من شأنها تعزيز موقف المعتدلين". وتابع القس معددا ايجابيات التعاون بين الطوائف الدينية ومحذرا في الوقت نفسه من خطورة الانغلاق والانكفاء على الذات قائلاً لو أن كل شخص منا تقوقع في عالمه الخاص فسوف تتكون مجتمعات موازية غريبة عن بعضها البعض داخل المجتمع الواحد، وهو ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Nothing Else Matters - Metallica

كتبها anas113 ، في 12 أبريل 2007 الساعة: 13:52 م


 أغنية Nothing Else Matters
 إحدى روائع فرقة Metallica، من ألبوم (Black Album).
  Metallica - Nothin…

 

So close, no matter how far
Couldn’t be much more from the heart
Forever trusting who we are
and nothing else matters

Never opened myself this way
Life is ours, we live it our way
All these words I don’t just say
and nothing else matters

Trust I seek and I find in you
Every day for us something new
Open mind for a different view
and nothing else matters

never cared for what they do
never cared for what they know
but I know

So close, no matter how far
Couldn’t be much more from the heart
Forever trusting who we are
and nothing else matters

never cared for what they do
never cared for what they know
but I know

Never opened myself this way
Life is ours, we live it our way
All these words I don’t just say

Trust I seek and I find in you

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحقيق في اغتيال الحريري، هل يمسك بالخيوط من كانت يده على الزناد ؟

كتبها anas113 ، في 30 ديسمبر 2006 الساعة: 17:21 م

بقلم سيلفيا كاتوري

محقّق جنائي سابق في ظلّ الجمهورية الديمقراطية الألمانية (ألمانيا الشرقية), وصحافي بعد اتحاد الألمانيتين, يورغن كاين كولبل هو من بصم على تحقيق مضاد صاقل في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. التحقيق الذي قدمت تفاصيله شبكة فولتير للجمهور العربي إبان مؤتمر عرف تغطية إعلامية كبيرة بتاريخ 7 ماي الماضي في مدينة دمشق. في لقائه مع سيلفيا كاتوري, والذي نقدم تفاصيله اليوم, يثير وإيّانا يورغن الدور السياسي الذي لعبته اللجنة التي عيّنتها هيئة الأمم المتحدة والدور المحتمل الذي ربما تكون لعبته إسرائيل في الجريمة المذكورة أعلاه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيلفيا كاتوري : أليس من المستغرب أن يعمد صحافي حرّ مستقل إلى إجراء تقصيات وأبحاث حول اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بالرغم من وجود لجنة تحقيق دولية وُضعت ميزانية كبيرة تحت تصرفها ؟

يورغن كاين كولبل : ماذا ينفع عمل مجموعة من المحققين الاختصاصيين ذوي الخبرة مع كل إمكانياتهم اللوجستية وتقنيات البحث الجنائية والوسائط الأخرى للتحقيق، إذا كان هذا التحقيق ينتهك عمداً كل مبادئ وقواعد إجراءات التحقيق العادية؟ يتجه المحققون عادة أثناء تحقيقهم في جرائم مجهولة الفاعلين ، إلى تتبع الاحتمالات المختلفة حتى يستطيعوا أن يقتفوا أثر المجرمين ومن يقف خلفهم . وفي موضوع اغتيال الحريري بالذات ، كان من المفترض أن تؤخذ بعين الاعتبار منذ اليوم الأول لعمل اللجنة اتجاهات هامة في سير إجراءات التحقيق بالتوازي ، منها على سبيل المثال: الموساد ، السي آي إي ، شركاء التجارة والمال ، واللبنانيون في المنفى . ولكن لم يحدث شيء من هذا . وهكذا وجدت نفسي مندفعاً لمتابعة أبحاثي حول الاحتمالات الهامة من وجهة نظري . وهكذا ظهر الكتاب الأول حول جريمة اغتيال الحريري.

كاتوري : كيف خطرت لك فكرة الاهتمام بموضوع هام كهذا ؟

كولبل : أود أن أؤكد بكل وضوح أن شعوراً بالضيق انتابني بعد الجريمة مباشرة لأن محققي الأمم المتحدة اندفعوا مباشرة وبحماس لمتابعة الأثر السوري فقط دون غيره من الاحتمالات الأخرى ولم يكن ذلك قطعاً فشلاً تكتيكياً في إجراءات التحقيق وإنما كان أيضاً عملاً إجرامياً مقصوداً ومقبولاً دولياً من أجل تزوير و"فبركة" الأدلة استجابة لرغبة الأمريكيين وخدمهم ، وهكذا تم تسييس هذه الجريمة على اعلى مستوى من قبل ذوي الياقات البيضاء من أجل تبرير غزوهم غير الشرعي للعراق في ربيع 2003. وارى شخصياً أن الأمر في كلتا الحالتين لايتعدى عملية خداع بدائية بدعوى أنهم يمثلون الأمم المتحدة ويسعون لنشر الديمقراطية الحديثة وهم ليسوا في الحقيقة سوى هواة لفرض سيطرتهم على الكرة الأرضية بكاملها واستعباد شعوبـها.
وحتى أجيب على سؤالكِ حول موضوع الحريري بشكل نهائي أقول : _ لقد بدت لي هذه اللجنة كأنها " بوسائطها الهائلة " تهدف إلى التضليل حتى تؤكد بذلك الخداع المتعمد وتكمله على مثال واقعة اغتيال الحريري . وهذا مايمكن أن نصفه بأنه جريمة من خلال كشف جريمة أخرى تبعث فيَّ القشعريرة حتى الآن.

كاتوري : هل أجريت أبحاثاً في عين المكان ؟

كولبل : بالطبع ، وسأذكر ذلك بالتفصيل في كتابي القادم . ولكن دعيني أقدم ملاحظة الآن حول الأدلّة الجرمية المادية التي جمعتها اللجنة الدولية . يطرح السؤال نفسه بكل قوة فيما إذا كان العنصر التقني الجنائي ذا قيمة . ماذا حصل لهذه المواد أثناء حرب تموز الأخيرة ؟ ماذا أخذ معه المحقق البلجيكي سيرج براميرتز من هذه الأدلة المادية حينما هرب من القنابل الإسرائيلية إلى قبرص بعد يومين فقط من اندلاع العمليات القتالية ؟ لاشك أن أيادٍ كثيرة امتدت إلى هذه الأدلة خلال وابل القنابل والصواريخ الإسرائيلية . وهذا طبعاً لايمكن حصره . ومايستحق العقوبة أيضاً تناسي تلك العلاقة الوثيقة بين ذلك الصفيق الوقح المتبجح جون بولتون ، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة وبين سيرج براميرتز ! إن بولتون الذي طلب خليفة مستنسخاً عن ميليس وحصل مباشرة على براميرتز ، لايزال حتى الآن يؤكد رضاه عن عمل المحقق البلجيكي . يجب أن تقرع أجراس الإنذار لأن بولتون هذا هو أحد أهم مجرمي الحرب الأحياء فهو الذي قام بدور رئيسي في تزوير الأدلة التي اتخذت حجة لغزو العراق . وكما نرى فإن لجان التحقيق الدولية لم تستطع حتى الآن أن تقدم شيئاً يساعد على إلقاء الضوء على المجرم الحقيقي . لقد فشل السيد ميليس فشلاً ذريعاً في العام الماضي لأنه أهمل تحذيرات واضحة واعتقد أنه بسند من الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة يستطيع أن يرضخ دمشق لمشيئة بوش وأتباعه. لكن "عمله" لايستحق أن يكون إلا على مزبلة علم الجنايات أو أن يكون مثالاً مرعباً في تدريس الحقوق وعلم الجنايات ، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار استماعه إلى أولئك الشهود المزيفين .

كاتوري : ماهي استنتاجاتك الهامة وإلى أي مدى تتعارض مع استنتاجات السيد ميليس؟

كولبل : ليس بين استنتاجاتي واستنتاجات السيد ميليس أي شيء مشترك. إنه من المؤسف أن كتابي " اغتيال الحريري " لم ينشر بعد إلا بالألمانية والعربية ، لأن هذا السؤال يطرح عليّ دوماً. كذلك لم يكن من أهدافي مطلقاً أن أعمل على تفنيد أو تكذيب تقريري ميليس ، وإنما كان هدفي أن أثبت عدم جدوى تحقيقات اللجنة الدولية, هذه التحقيقات التي كانت من وجهة نظر استراتيجية جنائية أشبه ما تكون بسيارة في شارع ذي اتجاه واحد وبالاتجاه المخالف ، وذلك فقط بإثبات أن هناك احتمالاً آخر كبيراً يجب أن يُتبع أثره . ولايُعقل بحال من الأحوال ، في الظروف الطبيعية ، أن يتناسى أو يتحاشى بكل بساطة ، محققون يعملون بشرف ، تلك الأدلة والاحتمالات التي استطعت أن أتوصل إليها . ولكن هذا الإهمال بالذات هو أكبر دليل على أن لجنة الأمم المتحدة تعمل على نحوٍ واحد لتنفيذ توجهات مسبقة . وهذا هو السم الزعاف لعمليات التحقيق الجنائي الموضوعي في الظروف العادية ، ولكن هذا الأسلوب هو إكسير الحياة لأولئك " المحققين الذليلين " الذين يسعون إلى إرضاء المصالح السياسية لأسيادهم . إلا أنه على هؤلاء الأسياد وخدم الأنظمة الذين يسبحون في التيار كالأسماك الميتة فاغرةً أفواهها، أن يصفوا حساباتهم مع ضمائرهم إذا كان لديهم من ضمير .

إني أطالب في هذه المناسبة ، باستجواب ريتشارد بيرل أو دانيال بايبس ، الذي كان سيدخل السجن حتماً بتهمة التحريض والإثارة ، على الأقل في ألمانيا لو كانت الظروف غير هذه الظروف أو عبد النور أو ناجي أو كال ومن لفّ لفّهم . كل هؤلاء والآخرون الذين ذكرتهم في كتابي كانوا يضعون الحريري على قائمة الإعدام ويطالبون بانقلاب في لبنان وأشياء أخرى ! لقد خططوا نظرياً لاستخدام العنف والبعض منهم قتل الحريري بأقواله أو وضعه على قائمة الاغتيال . لماذا لم يستجوب حتى الآن واحد من هؤلاء المحققين الأبطال الذين يعرضون حياتهم للخطر في لبنان، أي واحد من تلك النماذج ؟ لقد أصبحت اللجنة مثاراً للسخرية لأنها تحدد مسبقاً ولو بشكل غير مباشر ، ماتريد ومالاتريد.

إن الصحافة الرصينة مطالبة بالضغط على لجنة الأمم المتحدة ، ولا أقصد هنا في مجال التفاصيل والأدلة وأقوال الشهود ، وإنما أقصد موضوعية التحقيق التي هي غير متوفرة لأن المحققين يغلقون أعينهم عن قصد أمام أثر جرمي هام . وهكذا يستطيع المسؤولون ومن بينهم الرئيس شيراك ، أن يتكلموا بكلام جميل .

كاتوري : هل توصلت بأبحاثك إلى أن سورية ليست مسؤولة عن مقتل الحريري؟ كما كان السيد بوش يؤكد !

كولبل : إن أتباع بوش يعرفون المكيدة التي دبّروها والمؤامرة التي حاكوها عندما جعلوا رئيسهم يقول ولمّا يبرد جثمان الحريري بعد ، إن دمشق هي التي تقف خلف هذه الجريمة . وتردد الصدى سريعاً لدى جماعات لبنانية درزية وأخرى معارضة لسورية . إن الأغنية التي أطلقها المحقق الأول الإيرلندي بيتر فيتنـر جيرالد في آذار 2005 حول فوضى السلطات اللبنانية وإهمالها في حفظ موقع الجريمة وإجراء التحقيقات فيه، لم تكن إلا نتيجة أسلوب استعماري متعجرف . كان العالم كله يعرف أن الشرطة وأجهزة الاستخبارات اللبنانية تفتقر إلى الخبراء المختصين والتجهيزات التقنية وأساليب التحقيق القضائية أو التقنية الجنائية ، قياساً بالمعايير الأوربية . كذلك تفتقر السلطات اللبنانية المختصة إلى اللوجستية والخبرة التكتيكية الجنائية وكيف يتم التصرف مع هذه الجرائم الكبيرة . إن المسؤولين في واشنطن وأجهزة استخباراتهم الذين حاكوا ودبروا جريمة اغتيال الحريري كانوا يعرفون جيداً أن اللبنانيين سوف يتصرفون ببعض الفوضى والحيرة في حالات كهذه . وهذه الأخطاء وحالات الإهمال والتغافل ليست حالات نادرة في التحقيقات الجنائية في كل أنحاء العالم وفي هذه الواقعة بالذات ، اغتيال الحريري ، تم التخطيط للاستفادة من الأخطاء والإهمال ومنذ اللحظة الأولى لبدء التحقيقات لاختلاق قصة مكذوبة حول مؤامرة سورية لبنانية.

وكان أول المساهمين في ترويج هذه القصة الوهمية روبرت فيسك المراسل الصحافي العامل في الشرق الأوسط الذي أعطى صورة خاطئة للحادثة في صحيفة الإندبندنت حتى قبل أن ينشر تقرير فيتنـر جيرالد : فقد أكد أن المحققين على يقين من أن "رتباً رفيعة" في أجهزة الاستخبارات قد أخفت أدلة وأن تقرير الأمم المتحدة سيكون " ساحقاً " . ولم يذكر روبرت فيسك مصادر معلوماته ولم يكتف بذلك بل " تنبأ " أن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش سيعلن قريباً أن " ضباطاً في المخابرات السورية واللبنانية متورطون " في هذه الجريمة . لقد نفى البيت الأبيض آنذاك هذا القول ولكن لم يكن هذا النفي إلا من قبيل الخداع.

كاتوري : ماهو هدف القَتَلة ؟

كولبل : هناك شبح يحوم حول الكرة الأرضية. لقد بدأ ممثلوا الأشكال السيادية الغربية ، والذين يدعون زوراً ديمقراطيين ، بالعمل على إزاحة الحكومات التي لاتحابيهم بانقلابات يسمونها " ثورات ديموقراطية " مدفوعين بالمصالح الجيواستراتيجية والاقتصادية لرأس المال . وكانت بداية ذلك في سياق تعميم الظروف المناسبة للعولمة حتى قبل أن يقسم العالم إلى معسكرين شيوعي ورأسمالي.

وهكذا ما إنْ زحف الأباطرة من الجانب الآخر للأطلسي بمساعدة أنصارهم الأنكلوساكسونيين سنة 2003 إلى غزو العراق ، حتى لاحظ مجرمو الحرب سريعاً أنهم أخطأوا التقدير : " فبسط السلام " في العراق لم يتحقق ، كذلك باءت أحلامهم بإلغاء القومية العربية بالفشل ، إذ كانوا يتصورون أن الحكومات الملكية والديكتاتورية ستنهار واحدة بعد الأخرى وسيتمكنون من بلقنة الدول العربية وفرض سيطرتهم عليها ونهب ثرواتها ووضع إسرائيل موضع السيطرة المطلقة في وجه العرب والمنطقة بأسرها.

وهكذا أدخل الحاكم بوش الابن يده بعصبية في جعبة طاقمه السياسي ليخرج الأمريكية ذات الأصل الإفريقي والباردة برودة جليديات القطب الشمالي، كوندوليزا رايس ليتوجها وزيرة خارجية . ومنذ ذلك الوقت تساند رايس وتموّل علناً أو سراً "حركات المقاومة " في دول الاتحاد السوفييتي السابق والشرق الأوسط لإيصال حكومات ترضى عنها واشنطن إلى سدة الحكم بالقوة . يساعدها في ذلك المستغلون للحروب لمصالحهم الخاصة كنائب الرئيسي الأمريكي تشيني ودونالد رامسفلد، رئيسا هيئة أركان القوة الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية ، وخادما شركات النفط الكبرى . ولابد من التذكير أيضاً بأن المساعدات تتدفق إلى مناطق استراتيجية بالقرب من خطوط نقل النفط المخططة.

كما لاننسى الجهات الأخرى التي تقدم مساعدات مالية ولوجستية في هذا المجال، منها "دار الحرية " (فريدم هاوس ) التي يديرها المدير السابق للسي آي إي ، جيمس وولسي ، ووكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية (USAID) ، ومعهد المجتمع المنفتح الذي يديره جورج سوروس ، وهو من أغنى الطفيليين في العالم ، وكذلك المؤسسة القومية لتشجيع الديمقراطية (NED) ولاننسى حكومة طوني بلير .

وقد اعتادت شعوب العالم منذ استلام رايس لوزارة الخارجية ، على بعض "ثورات الخضار والفواكه الديمقراطية " كثورة البرتقال في أوكرانيا والثورة المخملية في جورجيا وثورة السوسن في قيرغيزيا وأخيراً ثورة الأرز في لبنان التي تمت إدارتها وإنعاشها في ربيع سنة 2005 بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري. وكان على رأس هذه الثورة وليد جنبلاط ملك الدروز القاتل المجرم في الحرب الأهلية اللبنانية.

كاتوري : ألم تكن فترة عمل حكومته قد شارفت على الانتهاء ؟

كولبل : لاتأثير لذلك . المهم التخلص من شخصية بارزة في الحياة العامة والسياسية بشكل مثير حتى تغلي الدماء غضباً في عروق اللبنانيين . وهكذا لم يكن أنسب من قتل الحريري وذبح " السيد لبنان " الذي كان يدير الدولة كمُلكٍ خاص ، لإطلاق " ثورة الأرز " من جعبة المحافظين الجدد .

كاتوري : هل كنت على اتصال أثناء تحقيقاتك الشخصية مع لجنة تحقيق ميليس الدولية ؟

كولبل : لم تكن هناك فائدة من وراء ذلك لأنني أتتبع أثراً آخر مختلفاً تماماً . وإذا ما اطلع المرء على مئات الملفات وقرأ عشرات الآلات من الصفحات التي مرت بين يدي هذا المحقق الألماني يشعر بكل وضوح كيف أن العدالة وضعت عصابة على عينيها وراحت تحاول تحطيم جمجمتك بميزانها . لذلك لافائدة ترجى من اتصال كهذا . ومع ذلك فقد سعيت للاتصال بالسيد ميليس مرة واحدة وكان ذلك من أجل أجهزة الإنذار التي كانت مركبة في سيارات الحريري والتي هي صناعة إسرائيلية كما صرح شخص لم يفصح عن اسمه . وقد أشار ميليس حينذاك إلى التزامه بسرية التحقيقات وأحال سؤالي إلى براميرتز من بعده . وما إن ظهرت النسخة الألمانية من كتابي "اغتيال الحريري" حتى خرق " واجب الكتمان " فجأة – ولست أدري إذا كان ذلك بالاتفاق مع السيد براميرتز أو أنه تصرف لوحده – وصرح بتاريخ 21/4/2006 لصحيفة دايلي ستار اللبنانية أن " المزاعم التي أوردها هذا الكتاب حول أنظمة أجهزة الإنذار التي استخدمها الحريري لسياراته وأنها من صنع شركة إسرائيلية ، هي غير صحيحة ومضحكة ، وقد تفحصت مع بعض أعضاء لجنة التحقيق الدولية هذا الموضوع ورأينا أن أجهزة الإنذار التي كان الحريري يستخدمها قد استوردت من بلد في أوروبا الغربية " . حسناً، ولكن الاستيراد لايعني الإنتاج. وهذا ما يعيدنا مرة أخرى إلى المسألة الأهم التي لم يجب عليها غيل إسرائيلي، ضابط مخابرات إسرائيلي سابق ومدير الشركة الإسرائيلية التي تصنع هذا النموذج بالضبط من أجهزة الإنذار ، حينما سالته : " هل تعني أنك لاتستطيع أن تنفي أن الحريري اشترى أجهزة الإنذار بشكل مباشر من شركتكم ؟ " وربما كان ذلك عن طريق شركة صورية أوربية تستثنى أحياناً ولأشخاص هامين من شروط التصدير المشددة التي تضعها وزارة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الرقابة إلى القنبلة

كتبها anas113 ، في 2 سبتمبر 2006 الساعة: 09:13 ص

قناة المنار: كيف خنقت إسرائيل صوت المقاومة اللبنانية؟

بقلم تييري ميسان*

ترجمة مصطفى فرحات

إن حملة فرض رقابة دولية على قناة حزب الله ليست وليدة اليوم, بل هي عرفت بداياتها نهاية العام 2003 بمبادرة من هيأة أركان حرب القوات المسلحة الإسرائيلية. متهمينها بإذاعة برامج معادية للسامية, لم يسبق للمنار أن أدينت لأمر من هذا القبيل. غير أن حظر ذات القناة التلفزية كان لعلل تتعلق بالنظام العام. الحملة تلك, والتي يلقي تييري ميسان الضوء عليها ويرفع الغطاء عن ما بطن من خفاياها, كان الغرض منها, وبشكل فاضح, هو إخراس صوت المقاومة اللبنانية قبل مهاجمة وتدمير بلد الأرز.
 
 

هناك قاعدة ثابتة في مجال الدعاية، فـ"لكي يظهر الكذب بمظهر الحقيقة، يجب أن نتأكد بعدم وجود صوت يمكن له تكذيبه، ثم علينا بعد ذلك أن نُكرّر الكذب دون ملل".

وهكذا، قبل أن تطلق إسرائيل هجومها في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي لبنان، تحت غطاء الدفاع عن النفس، فإنها قامت بالتأكّد من أن (المنار)، القناة التلفزيونية التابعة لمقاومة الاحتلال بجنوب لبنان والجولان السوري وفلسطين، لا يمكن لها أن تُسمع صوتها لأوروبا والأمريكتان وباقي العالم.

ومن المحتمل أن بعض الذين لعبوا دورا في هذه الرقابة لم يكونوا على دراية بالمآلات الدرامية التي تنتج عن هذا الفعل. ولكنّ الجميع أراد منع نقاش يصبُّ في الاتجاه المعاكس وسعى لتفضيل الأكاذيب الإسرائيلية. ولهذا يتحمل الكُلّ مسؤولية في الجرائم التي صارت ممكنة بفعل هذا التعتيم.

وإضافة إلى ذلك، فإن تاريخ هذه الرقابة يُفيدُنا كثيرا حول موضوع شبكات ووسائل التأثير المستعملة من طرف الجيش الإسرائيلي في فرنسا وفي العالم بأسره.

  

تمهيد: "من أراد إغراق كلبه فليتّهمه بالكلَب"

 للتذكير، تُعتبر (المنار) قناة تلفزيونية أنشئت من طرف حزب الله عام 1991 وتبثّ عبر الأقمار الصناعية منذ عام . وهي تقدّم أساسا تقارير ونشرات إخبارية تتعلق بالاحتلال العسكري الإسرائيلي، تتخللها بعض الحصص الترفيهية.

وتعُدُّ كلٌّ من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى كندا وهولندا، حزبَ الله على أنه "منظمة إرهابية"، وهذا يجعله في خانة الأعداء غير الحكوميين.

وعلى عكس ذلك، تربط فرنسا والدول المقرّبة منها علاقاتٌ ودّية مع حزب الله إلى درجة أنّ الرئيس الفرنسي جاك شيراك أرسل إليه دعوة للمشاركة في قمة الفرانكفونية، كما أشرفت زوجة الرئيس، برناديت شيراك، على تدشين كثير من منجزاته الخيرية. وعلى الرغم من أن قناة (المنار) تُعتبر وسيلة إعلامية، بل ولأنها وسيلة إعلامية، فإنها أصبحت هدفا خاصا لتل من أبيب وواشنطن.

وبدأ العداء في 3 مايو 2003، عندما منع كولين باول، كاتب الدولة الأمريكي، في زيارته الرسمية لسوريا، قناة المنار من الحضور إلى ندوته الصحافية. وفي أكتوبر من نفس السنة، احتجت مصلحة الدولة الأمريكية لدى مماثليها السوريين واللبنانيين عندما تم الإعلان عن بث قناة (المنار) لمسلسل "الشتات"، وهو يتناول بالحديث قصة نشأة دولة إسرائيل، حيثُ اعتُبرت الرواية خاطئة وتساعد على تأجيج نار معاداة السامية .

ولكنّ القناة لم تعبأ بهذه الضغوطات وبدأت ببث المسلسل في شهر رمضان، غير أن بقية القنوات العربية رفضت بثّه، وبعد نشر حلقة أثارت جدلا كبيرا، ألغت قناة المنار المسلسل من شبكة برامجها.

وأطلق بعد ذلك معهد إعلام الشرق الأوسط والأبحاث (MEMRI) حملة دولية لمنع بث قناة (المنار). ويُعتبر هذا المعهد أحد اللوبيات القوية، حيث يتخذ من واشنطن مقرا له، وتأسس في القضية كطرف مدني. وهو في حقيقة الأمر أنشئ في عام 1998 من طرف بعض ضباط استعلامات القوات المسلحة الإسرائيلية، ومنهم: يوتام فيلدنر وآلوما سولنيك، تحت قيادة العقيد ييغال كارمون. وتم إدماجه ضمن شبكة جمعيات تابعة للمحافظين الجدد بالولايات المتحدة الأمريكية، وتتميما لمسعى المعهد، قام المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (CRIF) بإخطار المجلس الأعلى للسمعي البصري الفرنسي (CSA).

ويُعتبر المجلس الأعلى للسمعي البصري في فرنسا "مصلحة إدارية مستقلة"، تُعنى بالإشراف على قطاع السمعي البصري، ويرأسها دومينيك بودي، الممثل الفرنسي السابق لمُجمّع (كارليل)، بيت الاستثمار المشترك بين آل بوش وآل بن لادن.

وأعلن السيد بودي بمناسبة تقديمه التهاني للصحافة أنه أخطر وكيل الجمهورية وطلب موعدا مع رئيس مجلس إدارة (أوتلسات) لتحديد كيفية منع بث قناة (المنار) المتهمة برأيه بالتحريض على الكراهية والعنف .

أسبوعا بعد ذلك، احتفلت إسرائيل بـ"اليوم الوطني للنضال ضد معاداة السامية". وبهذه المناسبة، صرح الجنرال موشي يالون قائلا: "قرابة 60 سنة بعد تحرير أوشويتز، لا زالت معاداة السامية تهدد حياة اليهود، رغم تبديلها لشكلها وإستراتيجيتها". وقام رفقة ناتان شارنسكي بتنظيم معاينة مقاطع من مسلسل "الشتات" لصالح قيادة القوات الإسرائيلية . ويجمع شارنسكي بين مهام نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومستشار لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يقوم أحيانا بتحرير بعض الخطب الرئاسية.

وأعلنت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية حينئذ أن إسرائيل قامت بعمليات عديدة لمنع بث قناة (المنار) في أوروبا، وصنفت مبادرة المجلس الأعلى للسمعي البصري الفرنسي بطلب من المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا على أنها أولى نتائج هذه الحملة، وهو ما أكدته وزارة الشؤون الخارجية الإسرائيلية.

 

المشهد الأول: الإحتجاج بمعاداة السامية

في 31 يناير 2004، صرح رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران أثناء دعوته إلى غداء نُظم من طرف المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا بأنه عاين شريط الفيديو المُعدّ من طرف القوات المسلحة الإسرائيلية، وذلك رفقة وزيرته للدفاع نيكول غادج، وهي بدورها مستشارة للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا.

وأعرب لمستمعيه، المبتهجين، عن نيته في تغيير التشريع حتى يتسنى للمجلس الأعلى للسمعي البصري ولمجلس الدولة المنع الإداري للقناة دون انتظار محاكمتها أو معاقبتها جزائيا. تسرُّع الوزير الأول لا يمكن تفسيره إلا بكونه اقتنع بأن التهمة الموجهة لقناة (المنار) مبالغٌ فيها، وبالتالي لن تتخذ العدالة أي عقوبة ضدها. ولكي يُرضي مستضيفيه، قرر رئيس الوزراء الفرنسي استحداث قانون استثنائي.

وتم إدراج الإجراءات الجديدة ضمن قانون يخص مصالح السمعي البصري، حيث تم المصادقة عليه من طرف الغرفتين البرلمانيتين ونُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 1 يوليو. وبعد يومين، أخطر المجلس الأعلى للسمعي البصري مجلس الدولة لإصدار قرار المنع الإداري. وصرح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية لمّا سُئل عن هذا الإجراء، فقال: "لا ينبغي لأحد أن يشكك في عزم فرنسا على مكافحة كل مظاهر التمييز الجنسي ومعاداة السامية"، تاركا التخمين حول ما يجب فهمه عن "استقلالية" المجلس الأعلى للسمعي البصري.

وطالب المجلس الوطني اللبناني للسمعي البصري الذي استغرب من هذا القرار، فرنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

The Yellowman of Aleppo

كتبها anas113 ، في 14 أغسطس 2006 الساعة: 07:34 ص

 

Aleppo has been voted the Islamic capital of culture for the year 2006. Now, there are many reasons why that is, cleanliness and order are certainly not one of them, but a collection of freaks is.

Following is an account of the Yellowman of Aleppo. A marvelous tourist attraction, and a unique Syrian enigma.

Not much is known about the Yellowman, except that he wears yellow…all the time. Yellow socks, yellow cap, yellow shirt and pants, yellow moustache….he even has a yellow cell phone. Speculation as to the color of his underwear is rife…I suspect it’s yellow too. This mysterious anomaly started appearing in and around Aleppo’s Bab Faraj regi

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

The Godfather soundtrack

كتبها anas113 ، في 20 يوليو 2006 الساعة: 08:32 ص

The Godfather soundtrack

الملفات الصوتية العرّاب

العراب فيلم سينيمائي مقتبس من رواية ماريو بوزو العراب (الرواية) 1968 أخرجه عام 1972 فرانسيس فورد كوبولا وهو من بطولة مارلون براندو و آل باتشينو.

انتج فيما بعد جزئين آخرين، وتدرس حاليا فكرة انتاج جزء رابع.

كثير من النقاد أعتبروه أفضل فيلم في تاريخ السينيما العالمية، كما يتميز الفلم بعيداً عن براعة الممثلين و السناريو الفريد من نوعه بأخراجه المتميز جداً ويمكن تسمية الفلم بتحفة فنية غير قابلة للتكرار.

 

 

main musics

 1.- Colonne Sonore - Il Padrino - Godfather Italian Dinner Music (Classis - Piano & Mandolino)
 2.Theme - Godfather Ennio Morricone - Musique De Film - Le Parrain
 3.El Padrino -Sicilian Mandolin (The Godfather)
 4.The Godfather Theme - Paul Mauriat (El Padrino)
 5.Godfather - Italian Violin - Love Theme
 6.OJCIEC CHRZESTNY - Main Title (The Godfather Waltz)
 7.TV & Movie Themes - 35 The Godfather Soundtrack
 

part II (full soundtrack)

 1.Main Title / The Immigrant (03:25)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلنكن مثل إيزابيل

كتبها anas113 ، في 17 يوليو 2006 الساعة: 09:04 ص

 

مساء الامس الاحد 16/7/2006 رن الهاتف في شقة خالي فاروق… رفع سماعة الهاتف فإذا بها إمرأة تتكلم الالمانية، رحب بها بلغتها التي يتقنها، ولكنه لم يعرفها للوهلة الاولى.

خالي فاروق، ذلك الرجل الذي قارب السبعين ربيعاً من العمر، ذو اللحية الكثيفة الأوربية الطابع، والذي عاش باعاً من عمره في ألمانيا، حيث درس فيها الصيدلة مع شقيقه وعاش فيها بضعاً من السنين، ثم عاد الى وطنه ليكمل حياته في سورية.

لم يعرف صوتها للوهلة الأولى، وحتى عندما ذكرت إسمها لم يذكرها، فقد غادر ألمانيا منذ زمن بعيد، ولم يعد يتصل إلاّ ببعض أصدقائه هناك بين الفينة والأخرى.

إنها إيزابيل، تلك المرأة التي سكن في منزلها يوم كان يدرس في ألمانيا..!!!

ما الذي جعل تلك المرأة، التي قاربت التسعين من عمرها،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهيد عينيكِ

كتبها anas113 ، في 26 يونيو 2006 الساعة: 15:10 م

الويلُ الويلْ، لقلبيَ الأسير

فقد أسرهُ حرّاسُ عيناكِ

لست ألتمس حريةً

بل ألتمس في حبكِ عقابي

فيومٌ في سِجنك المعتمِ

كدهرٍ في نعيمٍ ومقامِ

وقلبكِ جلادٌ.. وسوطه ذو ألمٍ

فزيدي العذابَ عذاباً.. ومارسي فيَّ ما بَداكِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي